تابعونا على شبكات التواصل

مواقع عربية مفيدة

مواقع عالمية مفيدة

أخر الأخبار

المزيد من الأخبار...

من معرض الصور

المزيد من الصور...

رقابة الأداء .. جديد أدوات الجهاز المركزي للرقابة المالية العموري: وسيلة لمراقبة تنفيذ الخطط بأفضل النتائج وأقل التكاليف

كتبه  الإثنين, 01 تموز/يوليو 2013 21:07 نشر في مما نشر في الصحافة
 

 دمشق – البعث – فهد كنجو

أكد الدكتور محمد رسول العموري رئيس الجهاز المركزي للرقابة المالية أهمية البدء بتطبيق رقابة الأداء على المؤسسات والجهات التي تتبع لرقابة الجهاز، مشيراً إلى أولوية البدء بالدورات التدريبية للمفتشين العاملين في الجهاز حول هذا النوع من الرقابة، لتشكيل نواة عمل حقيقية تعمل وفق منهج علمي مدروس وقادرة على ممارسة رقابة الأداء في قطاعات عملها، جاء ذلك خلال افتتاح ورشة عمل تدريبية لمفتشي الجهاز أمس حملت عنوان: "الأساليب الحديثة للتقييم الفعّال لأداء المؤسسات الإنتاجية".  

وقال د.العموري في تصريح خاص لـ"البعث": إن تفعيل رقابة الأداء في الجهاز من شأنها تمكين الجهاز من التحقق من مدى فعالية العمل لدى الجهات العامة لجهة تنفيذ الخطط والأهداف،  والتحقق من كفاءة العمل المتمثل في تقديم الخدمات بالمستوى المطلوب،  والاقتصادية المتمثلة في تحقيق أفضل النتائج بأقل التكاليف،  ما سيعكس الصورة الحقيقية لواقع كل مؤسسة ومنشأة تخضع لرقابة الجهاز، وبالتالي تحديد مواضع الخلل والتقصير والهدر والانحراف ومعالجة كل ذلك أثناء مباشرة العمل.
وأضاف: على الرغم من وجود رقابة الأداء في صلب عمل الجهاز منذ نشأته تقريباً إلا أنها لم تطبّق وتحتاج إلى تفعيل، لافتاً إلى أن العمل في مشروع رقابة الأداء ما زال في طور مناقشة آلياته ووضع المعايير اللازمة لتطبيقه على مختلف الجهات والقطاعات،  مبيّناً أنه ولهذه الغاية كان لا بد من القيام بورشات عمل تدريبية للمفتشين العاملين بالجهاز مستفيدين من الخبرات الأكاديمية التي تم التنسيق معها ودعوتها إلى مشاركتنا في هذا المشروع (مشروع تفعيل رقابة الأداء).

اقتصادية النفقة
وفي تصريح مماثل بيّن مازن يوسف وكيل الجهاز المركزي للرقابة المالية، أن هذه الورشة تأتي في إطار الجهود التي يبذلها الجهاز لرفع مستوى كفاءة المفتشين ليكونوا قادرين على ممارسة رقابة الأداء والقفز عن آليات عملهم التقليدية السابقة المتمثلة في الرقابة المستندية، والانتقال إلى مفهوم اقتصادية النفقة، ما يعطي تقارير الجهاز صبغة جديدة يمكن الاستفادة منها في تقييم أداء مختلف الجهات العامة ومساعدة إدارات تلك الجهات على رسم سياسات ذات فعالية أكبر تعمل على توفير النفقات بأفضل النتائج.

كفاءة عالية
بدوره أوضح الدكتور محمد إقبال خضر محاضر الدورة، أن رقابة الأداء هي الرقابة التي تنفّذ على المؤسسة للتأكد من أن التنفيذ قد تمّ بكفاءة وفعالية عالية، والتأكد من أن استخدام الموارد (المالية والمادية والبشرية) المخصّصة تمّ بأعلى قدر من الكفاءة والفعالية، مميّزاً بين التدقيق المالي الذي يسعى إلى إبداء الرأي عن مدى صحّة ومصداقية الحسابات المالية ومدى التزامها بتطبيق الأنظمة والقوانين والمعايير، وبين رقابة الأداء التي تعني إبداء الرأي بمدى اقتصادية وفعالية وكفاءة المهام التي تؤدّيها هذه الجهة أو تلك.
 
برنامج غني
وتتركز محاور الورشة التدريبية التي تستمرّ على مدار خمسة أيام وتشمل 34 مفتشاً من الجهاز حول مفهوم رقابة الأداء وأهميتها في تحقيق الكفاءة والفعالية والاقتصادية، ومراحل تطبيق رقابة الأداء والتخطيط لها وآلية العمل وفقها في الميدان وكيفية إعداد التقارير.
وتهدف الورشة حسبما أكد لنا مدير التدريب والتأهيل في الجهاز محمد زيوار طيبة، إلى تجاوز المفهوم الضيّق للرقابة المالية ورصد الأخطاء والمخالفات للوصول إلى تحقيق الرقابة الإيجابية الشاملة،  وترسيخ مفاهيم ومبادئ الشفافية والمساءلة والمساهمة في تطوير وتحديث الأنظمة المالية وتقديم الحلول العلمية والمقترحات الرامية إلى رفع كفاءة الأداء في أجهزة الدولة، إضافة إلى السعي الجاد للوقوف على أفضل النتائج وأحدث الأساليب العلمية والممارسات المهنية في العمل الرقابي والحرص على مواكبة التطوّرات والمستجدّات في حقول المراجعة المالية ورقابة الالتزام وجودة الأداء.

قراءة 686 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 17 تموز/يوليو 2013 09:43
المزيد في هذه الفئة : إصلاح تحت الطلب »